السياسيــة

عثر صباح اليوم الإثنين في حي البصرة بمقاطعة السبخة غربي انواكشوط، على جثة طفل توفي شنقا في ظروف غامضة.

وبحسب ما نقلت المدونة مريم عثمان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك فإن الطفل والذي يبلغ 16 عاما كان يتلقى معاملة قاسية من قبل والديه.

تمثل حدائق السبخة التي تقع بين منطقة أكلينك والسبخة خطرا مزمنا يهدد الكثيرين ممن يلجئون إليها في بعض الوقت، حيث يتم سلبهم إلم يتم قتلهم.

وباتت هذه الحدائق خطرا حقيقيا للعابرين منها باتجاه منطقة "كبتال" وسط العاصمة او الذاهبين إلى السبخة عن طريقها حيث أضحت غير آمنة.

وأبدى عدد من المارة ممن يلجئون إلي هذا الطريق المختصر انزعاجهم من غياب الأمن فيها حتى في وضح النهار وطالبوا السلطات بتأمينها وإزالة القمامة المتراكمة فيها التي تمثل خطرا بيئيا هي الأخرى.

حاول مجموعة من قطاع الطرق الليلة البارحة قتل شاب كان يمر بالشارع ويبده هاتف ذكي، فحاولوا سلبه منه ورفض تسليمه وأشهروا في وجهه سلاحا أبيض محاولة منهم لاجباره على التخلي عن الهاتف.

كشف مدون مقرب من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في تدوينة نشرها على حسابه على الفيسبوك قبل أيام معلومات قال إنها الطريقة التي فتشت بها الشرطة منزلي الرئيس السابق الأول في الكيلو 65 من نواكشوط والثاني في بنشاب.
وقال المدون أحمدو شاش: بدات الرحلة الاستكشافية نحو الشمال، وكان الأخ (...) هو المكلف باصطحاب فرق الشرطة للاطلاع على محتويات البنايتين: بناية الكيلو 65 - وبناية بنشاب..
وأضاف ولد شاش: عند البناية الاولى 65km نحو اربع بيوت متناثرة وشبه مهجورة، وخيمة حارس عنده شياء معز ، وجدوا البيوت موصدة الابواب، ومفاتيحها غير موجودة مع الحارس، وفي الحائط توجد شاحنتان متعطلتان من زمن غير قريب.

السبيل نواكشوط... نناشدك بالذي أطعمك من جوع وأمنك من خوف، بالذي رفع شأنك وجعل منك واعظا وموجها، نناشدك بالذي بينك وبين العشرية التي كنت بيدقها وعرابها ومتحدثها ومفاوضها، بالذي بينك وبين من أوصيتنا يوما، بملء ارادتك وفي كامل وعيك، أن لا نتركه وأن نتمسك ونستمسك به، بالذي شهدت مرارا وتكرارا، غير مكره، بأن الديمقراطية والحياة السياسية ودولة القانون والشريعة والآثار والمدن الأثرية والإقتصاد والتحزب وحرية التعبير، نهضة في البر والجو والبحر ٠٠٠٠٠ كل هذا لم يكن موجودا قبله...

قبل ختام زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم الجمعة في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي، حرص على تنظيم لقاء مع أطر ومنتخبي الولاية، ناقش فيه مختلف ملفات، وأولويات الولاية، وامتاز بالشمولية والصراحة. وفقا لمصادر حضرته.

وبدأ اللقاء بكلمة توجيهية مع فخامة الرئيس، أكد فيها للأطر والمنتخبين، أنه حرص رغم الاستعجال، وخصوصية الزيارة على لقاء أطر، ومنتخبي الولاية، وذلك لمخاطبتهم بشكل مباشر، وليخاطب من خلالهم كل سكان الولاية.

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search