لأول مرة تقدمي نت تنشر السبب الذي كان وراء وصول سيدي للرئاسة الموريتانية

..

   

لأول مرة تقدمي نت تنشر السبب الذي كان وراء وصول سيدي للرئاسة الموريتانية

بعد مرور عدة سنوات علي الاحداث التي يعرفها الجميع من وصول الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله لمنصب رئيس الجمهورية ثم عزله في ظروف يعرفها الجميع, بقي جزأ ناقص من القصة لايعرفه الكثيرون وهو السبب المباشر الذي دفع سيدي للرئاسة في موريتانيا ,وحصل موقع تقدمي نت عبر مصادر مقربة من الرئيس عزيز عليه الذي نادرا  ما يحكيه حتي لاقرب المقربين منه،

 

ويتمثل في فكرة كانت لدي الرئيس عزيز في الأيام الأولي للانقلاب علي الرئيس السابق معاوية تتمثل في تسليم الحكم لشخصية مدنية تتمتع بخبرة طويلة مع ترك الامور العسكرية والامنية له ,وقد وقع الاختيار في البداية علي زعيم التكتل احمد ولد داداه حيث دعا عزيز عدد كبير  من الشخصيات الكبيرة في الدول للالتحاق به تمهيدا لمساندته في الانتخابات الرئاسية ,ولكن سرعان ماعرف بأنه من الصعب التعامل مع ولد داداه ,وبدأ في البحث عن الشخصية المناسبة وفي هذا النطاق طلبت حرم الرئيس سيدي وقريبة عزيز ختو منت البخاري موعدا مع عزيز في مكتبه بالقصر الرئاسي حين كان قائد الحرس الرئاسي وعضو المجلس العسكري ,وفي نهاية المطاف استطاعت ختو بمساعدة من مدير الديوان وقتها محمد الأمين ولد الداهي لقاء الرئيس اعلي ولد محمد فال فقدمت طلبها دعم سيدي للحصول علي منصب عمدة لمدن ونائب برلماني عن مقاطعة آلاك في الانتخابات التي كانت علي الابواب ,وقد نقل اعلي الطلب لعزيز الذي التقي بعد خمسة أيام سيدي نفسه في مكتبه, وفجاة طارت فكرة ترشيح سيدي للرئاسة لرأسه دون ترتيب مسبق , فقال لسيدي خلال اللقاء مارأيك بترشيحك للرئاسة بدلا من المناصب التي تطلب حاليا, ضحك سيدي في البداية وقال لعزيز انتم العسكريين لا تطلب الرئاسة معكم في موريتانيا, فرد عزيز سنشاركها معكم هذه المرة ,وبدأ حديث جدي مطول بين الرجلين استمر من الساعة الحادية عشر صباحا وحتي الثالثة ظهرا, وكان ضمن الشخصيات التي كانت تنتظر عزيز في الصالون محمد ولد اشريف ولد عبد الله واحمد ولد حمزة وابي المعالي انتظرو جميعهم الساعات الطويلة للقاء الرجلين متسائلين عن هوية الضيف الذي قضي كل هذا الوقت مع عزيز, أما بقية القصة فيعرفها جميع الموريتانيون.

التعليقات  

 
#2 أحمد 2017-01-11 19:49
بقية القصة ،تولى سيدي الحكم ،حاول بناء دولة مؤسسات،أعطي مثالا واحدا على حالة الاقتصاد الوطني في عهده ،بلغ سعر صرف الدولار مقابل الأوقية في عهده 225 ،اليوم هو في حدود 355
لم يرق هذا للطغمة الفاسدة من العسكر وأذنابهم من مرتزقة البرلمان فعزلوه محبطين بذلك أحلام الشباب الموريتاني في أن يعيش داخل دولة مؤسسات.
اقتباس
 
 
#1 سيدي 2017-01-11 17:13
يعجبني موقعكم هذا ويعجبني فيه ذكركم لأسبا لأشياء غامضة والكشف عن شخصيات سبق ذكرها في الإعلام من قبل ونحو ذلك من الأمور.
شكرا جزيلا لكم وهنيئا لكم التميز الجديد
اقتباس
 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

 

 

 

 

تقدمي على فيس بوك

البحث